املك فينا الآن بالقدرة والسلطان املك علينا (يا سيد الأكوان)٢ ها نحن في انتظارك كي تملانا من روحك فندخلن أعماقك ونرى عجائبك فلتبن الآن عرشك وسط تسبيح شعبك لا لن يسود غيرك عند حضور شخصك
هل رأيت بريقاً في ربيع الزمان يتلألأ بعيداً واعداً بالأمان هل إليه نظرت لحلا للعيان ثم نحو سرت حالماً بالجنان هل تبعت بريقاً عبر كل زمان لاهثاً منه تدنو وهو ليس بداني هل وصلته فعلاً ظافراً بالرهان ثم بان الخداع إذ خلا من معاني عندما الشيب يعلو في خريف الزمان وترى العمر خلفاً لا غداً لا أماني تسألن بالدموع إذ تغيب الأغاني أين آمال عمر ضاع مثل الثواني
(نباركك)٣ من كل القلب لأنك تستحق كل حبنا وكل حمدنا وكل عمرنا لأنك أصعدتنا من جب الهلاك ومن طين الحمأة يارب نشلتنا لأننا بشخصك نحيا ونتحرك لأننا بشخصك نحيا ونوجد
يا صانع قلبي الصغير أنت تفهمني وتعرف أيا قدير ماذا يشغلني لذلك إن جزت وسط وادي ظل الموت سأثق فيك راع لي يا حافظ قلبي الصغير أنت تضمني فإن ضللت في المسير أنت تردني لذلك إن تهت وسط وادي ظل الموت سأثق فيك راع لي أنت نوري في الظلام أنت شمسي في الصباح ففي قربك السلام وفي حضنك أرتاح لذلك إن هاج نوء وادي ظل الموت سأثق فيك راع لي يا من وهبت لي الحياة أنت هدفها وبحنان كالمياه أنت تغمرها لذلك إن سرت وسط وادي ظل الموت سأثق فيك راع لي أنت نوري في الظلام أنت شمسي في الصباح ففي قربك السلام وفي حضنك أرتاح لذلك إن هاج نوء وادي ظل الموت سأثق فيك راع لي